كي لسترنج
131
بلدان الخلافة الشرقية
المئة السابعة ( الثالثة عشرة ) حتى تجنبتها أكثر القوافل لكثرة أفاعيل أهلها فأصبحت قرية صغيرة حقيرة . وأذرمة في نحو نصف المسافة بين برقعيد ونصيبين ، وكانت مدينة مثل برقعيد كبرا وهي من كورة تعرف بين النهرين . وانتهى الينا من المئة الثالثة ( التاسعة ) انه كان بها قصر حسن ونهر يشقها وعليه في وسط المدينة قنطرة معقودة بالصخر والجص . وفيها سوران أحدهما دون الآخر ومن خارج السور خندق يحيط بالمدينة . وهذا ما انتهى الينا على كل حال مما وصفها به طبيب « 41 » الخليفة المعتضد ، وقد مرّ بها حين كان في خدمة الخليفة . وفي المئة الرابعة ( العاشرة ) وصف المقدسي اذرمة فقال « صغيرة في البرية ، شربهم من آبار وبنيانهم قباب » « 42 » .
--> ( 41 ) في معجم البلدان ( 1 : 177 ) هو : أحمد بن الطيب السرخسي الفيلسوف ( م ) . ( 42 ) قدامة 214 ؛ الاصطخري 73 ؛ ابن حوقل 148 و 149 ؛ المقدسي 139 و 140 ؛ ياقوت 1 : 177 و 472 و 571 و 715 و 863 ؛ 4 : 428 ؛ القزويني 2 : 204 .